ابن منظور

117

لسان العرب

أُرَجِّي أَنْ أَعِيشَ ، وأَنَّ يَوْمِي * بِأَوَّلَ أَو بِأَهْوَنَ أَو جُبَارِ أَو التَّالي دُبارِ ، فإِنْ يَفُتْني ، * فمُؤنِس أَو عَرُوبةَ أَو شِيَارِ الفراء عن المُفَضَّل : الجُبَارُ يوم الثلاثاء . والجَبَارُ : فِناءُ الجَبَّان . والجِبَارُ : الملوك ، واحدهم جَبْرٌ . والجَبَابِرَةُ : الملوك ، وقد تقدّمَ بذراعِ الجَبَّار . قيل : الجَبَّارُ المَلِكُ ، وهذا كما يقال هو كذا وكذا ذراعاً بذراع الملك ، وأَحسبه ملكاً من ملوك العجم ينسب إِليه الذراع . وجَبْرٌ وجابِرٌ وجُبَيْرٌ وجُبَيْرَةُ وجَبِيرَةُ : أَسماء ، وحكى ابن الأَعرابي : جِنْبَارٌ من الجَبْرِ ؛ قال ابن سيده : هذا نص لفظه فلا أَدري من أَيِّ جَبْرٍ عَنَى ، أَمن الجَبْرِ الذي هو ضدّ الكسر وما في طريقه أَم من الجَبْرِ الذي هو خلاف القَدَرِ ؟ قال : وكذلك لا أَدري ما جِنْبَارٌ ، أَوَصْفٌ أَم عَلَم أَم نوع أَم شخص ؟ ولولا أَنه قال جِنْبَارٌ ، من الجَبْرِ لأَلحقته بالرباعي ولقلت : إِنها لغة في الجِنبَّارِ الذي هو فرخ الحُبَارَى أَو مخفف عنه ، ولكن قوله من الجَبْرِ تصريحٌ بأَنه ثلاثي ، والله أَعلم . جثر : ورَقٌ جِثْرٌ : واسع . وثَجَّرَ الشيءَ ( 1 ) . وَسَّعَه . وانثَجر الماء : صار كثيراً . وانْثَجَر الدَّمُ : خرج دُفعَاً ، وقيل : انْثَجَر كانْفَجَر ؛ عن ابن الأَعرابي ، فإِما أَن يكون ذهب إِلى تسويتهما في المعنى فقط ، وإِما أَن يكون أَراد أَنهما سواء في المعنى ، وأَن الثاء مع ذلك بدل من الفاء . وثُجْرَةُ الوادي : حيث يتفرق الماء ويتسع ، وهو معظمه . وثُجْرَةُ الإِنسان وغيره : وسَطُه ، وقيل : مُجْتَمَعُ أَعلى جسده ، وقيل : هي اللَّبَّةُ وهي من البعير السَّبَلَةُ . وسهم أَثْجَرُ : عريض واسع الجَرْحِ ؛ حكاه أَبو حنيفة ؛ وأَنشد لهذلي وذكر رجلاً احتمى بنبله : وأَحْصَنَه ثُجْرُ الظُّبَاتِ كأَنَّها ، * إِذا لم يُغَيِّبْها الجَفِيرُ ، جَحِيمُ وقيل : سهامٌ ثُجْرٌ غِلاظ الأُصول قصار . والثُجْرَة : القِطْعَةُ المتفرِّقة من النبات . والثَّجِيرُ : ثُفْلُ عصير العنب والتمر ، وقيل : هو ثفل التمر وقشر العنب إِذا عصر . وثَجَر التمرَ : خلطه بِثَجِير البُسْرِ . وثَجْرٌ : موضع قريب من نجْرانَ ؛ من تذكرة أَبي علي ، وأَنشد : هَيْهَاتَ ، حَتَّى غَدَوْا مِنْ ثَجْر ، مَنْهَلُهم * حِسْيٌ بِنَجْرانَ ، صاحَ الدِّيكُ فاحْتَملُوا جعله اسماً للبقعة فترك صرفه . ومكان جَثْرٌ : فيه ترابٌ يخالطه سَبَخٌ . جحر : الجُحْرُ : لكل شيء يُحْتَفَرُ في الأَرض إِذا لم يكن من عظام الخلق . قال ابن سيده : الجُحْرُ كل شيء تَحْتَفِرُه الهَوامُّ والسباع لأَنفسها ، والجمع أَجْحارٌ وجِحَرَةٌ ؛ وقوله : مُقَبِّضاً نَفْسِي في طُمَيْرِي ، * تَجَمُّعَ القُنْفُذِ في الجُحَيْرِ فإِنه يجوز أَن يعني به شوكه ليقابل قوله مقبضاً نفسي في طميري ، وقد يجوز أَن يعني جُجْره الذي يدخل فيه ، وهو المَجْحَرُ . ومَجاحِرُ القوم : مَكامِنُهُمْ . وأَجْحَرَه فانْجَحرَ : أَدخله الجُحْرَ فدخَله . وأَجْحَرْتُه

--> ( 1 ) قوله : [ وثجر الشيء إلخ ] من هنا إلى قوله ومكان جثر حقه أن يذكر في ثجر بل ذكر معظمه هناك .